الشيخ عزيز الله عطاردي

310

مسند الإمام السجاد ( ع )

ليس قدامي أحدا [ 1 ] . 55 - روى ابن شهرآشوب عن المنهال بن عمرو ، في خبر قال حججت فلقيت علىّ بن الحسين عليهما السّلام فقال ما فعل حرملة بن كاهل قلت تركته حيا بالكوفة فرفع يديه ثم قال اللّهم اذقه حرّ الحديد ، اللّهم اذقه حرّ النار فتوجّهت نحو المختار فإذا بقوم يركضون ويقولون البشارة أيّها الأمير قد أخذ حرملة وقد كان توارى عنه فامر بقطع يديه ورجليه وحرقه بالنّار . قالوا وكان المختار كاتب علىّ بن الحسين عليهما السّلام يريد أن يبايع له وبعث إليه بمال فأبى أن يقبله وأن يجيبه [ 2 ] . 56 - عنه ، عن جابر عن أبي عبد اللّه في قوله تعالى : « هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً » فقال جابرهم بنو أميّة ويوشك أن لا تحسّ منهم أحد يرجى ولا يخشى فقلت رحمك اللّه وانّ ذلك لكائن فقال ما أسرعه سمعت علىّ بن الحسين عليهما السّلام يقول أنّه قد رأى أسبابه [ 3 ] . 57 - عنه قال : أبو عبد اللّه بن عباس في المقتضب ، عن سعيد بن المسيّب في خبر طويل عن أمّ سليم صاحبة الحصى قال يا أمّ سليم ايتيني بحصاة فدفعت إليه الحصاة من الأرض فاخذها فجعلها كهيئة الدّقيق السّحيق ثمّ عجنها فجعلها ياقوتة حمراء ثمّ قال بعد كلام ثم ناداني يا أمّ سليم قلت لبّيك قال ارجعي فرجعت فإذا هو واقف في صرحة داره وسطا فمدّ يده اليمنى فانخرقت الدّور والحيطان وسكك المدينة وغابت يده عنى ثمّ قال خذي يا أمّ سليم فناولني واللّه كيسا فيه دنانير وقرط من ذهب وفصوص كانت لي من جزع في حقّ لي في منزلي فإذا الحقّ حقّى [ 4 ] .

--> [ 1 ] الخرائج : 242 . [ 2 ] مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 238 . [ 3 ] مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 238 . [ 4 ] المناقب : 2 / 238 .